الأرقام
فهم النطاق
ملاحظة مهمة: لا يتم الإبلاغ عن هذه الجرائم إلا بنسبة ضئيلة للغاية. والحجم الحقيقي لهذه الجرائم أعلى بكثير من الأرقام الواردة أدناه.
الاتجاهات العالمية للاتجار بالبشر
التقرير العالمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) حول الاتجار بالأشخاص لعام 2024
- ارتفع عدد ضحايا الاتجار بالبشر الذين تم الكشف عنهم بنسبة 25% على الصعيد العالمي في عام 2022 مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة (2019).
- ارتفع عدد الأطفال الضحايا بنسبة 31٪، ليشكلوا الآن 38٪ من إجمالي الضحايا الذين تم الكشف عنهم في جميع أنحاء العالم.
- تجاوز العمل القسري (42٪) الاستغلال الجنسي (36٪) ليصبح الشكل الأكثر شيوعًا للاتجار بالبشر على الصعيد العالمي — على الرغم من أن الاستغلال الجنسي لا يزال الشكل السائد بالنسبة للنساء والفتيات (60٪ من الضحايا من الفتيات اللواتي تم الكشف عنهن).
- ارتفع عدد ضحايا العمل القسري الذين تم الكشف عنهم بنسبة 47% بين عامي 2019 و2022.
- تتورط شبكات الجريمة المنظمة في 74% من حالات الاتجار التي تم الكشف عنها.
- تمثل النساء والفتيات 61% من إجمالي الضحايا الذين تم الكشف عنهم على مستوى العالم.
- تقدر وزارة الخارجية الأمريكية أن ما بين 500,000 و700,000 امرأة يتعرضن للاتجار كل عام. وأكثر من نصفهن من الأطفال. ولا يتم العثور على أقل من 1% منهن.
الأطفال المفقودون والاتجار بالبشر لأغراض جنسية (الولايات المتحدة)
المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين (NCMEC)، بيانات عام 2025
- ساعد المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين (NCMEC) في معالجة 32,167 بلاغًا عن أطفال مفقودين في عام 2025.
- واحد من كل سبعة أطفال تم الإبلاغ عن فقدانهم كان على الأرجح ضحية للاتجار الجنسي بالأطفال.
- بلغ معدل العثور الإجمالي على الأطفال المفقودين الذين تم الإبلاغ عنهم إلى المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين (NCMEC) في عام 2024 نسبة 91%.
- قدمت المنصات الإلكترونية 105,877 بلاغًا عبر خط «CyberTipline» تتعلق بالاتجار الجنسي بالأطفال في عام 2025 — وهو ما يمثل زيادة بنسبة تزيد عن 1,100% مقارنة بعام 2023، ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى قانون «REPORT» الذي وسّع نطاق الإبلاغ الإلزامي.
الاغتصاب والعنف الجنسي (الولايات المتحدة)
المسح الوطني لمركز السيطرة على الأمراض (CDC) حول العنف بين الشركاء الحميمين والعنف الجنسي (NISVS)، بيانات 2023/2024
- تعرضت أكثر من امرأة واحدة من كل خمس نساء ورجل واحد من كل 31 رجلاً لاغتصاب فعلي أو محاولة اغتصاب خلال حياتهم.
- تعرضت ما يقرب من نصف النساء وأكثر من واحد من كل ستة رجال لشكل من أشكال العنف الجنسي الذي يتطلب اتصالًا جسديًا خلال حياتهم.
- واحد من كل 26 رجلاً أُجبر على ممارسة الجنس مع شخص آخر خلال حياته.
- تعرضت أكثر من 4 من كل 5 نساء ناجيات من الاغتصاب للاغتصاب لأول مرة قبل بلوغهن سن 25 عامًا؛ وتعرضت ما يقرب من نصفهن للاغتصاب لأول مرة وهن قاصرات.
- تبلغ معدلات عدم الإبلاغ مستويات عالية بشكل خاص بين الضحايا الذكور بسبب الوصمة الاجتماعية.
الاتجار بالبشر لأغراض جنسية
لا يزال الاستغلال الجنسي يمثل الغالبية العظمى من ضحايا الاتجار بالنساء المكتشفات على الصعيد العالمي، حيث تشكل النساء والفتيات الغالبية العظمى من ضحايا الاستغلال الجنسي التجاري (مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، 2024).
العبودية الحديثة في الخليج — بيع العمال المنزليين عبر التطبيقات
تحقيق أجرته «بي بي سي نيوز العربية» (2019)؛ منظمة «هيومن رايتس ووتش»؛ تقارير وزارة الخارجية الأمريكية حول الاتجار بالبشر (TIP) للأعوام 2024–2025
كشفت تحقيقات سرية أجرتها «بي بي سي نيوز العربية» عام 2019 عن وجود سوق سوداء عبر الإنترنت يتم فيها شراء وإعادة بيع العاملات المنزليات المهاجرات — ومعظمهن من النساء القادمات من أفريقيا وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا — بشكل غير قانوني وكأنهن ممتلكات في الكويت والمملكة العربية السعودية، وذلك من خلال تطبيقات الهواتف الذكية. وكانت المنصتان الرئيسيتان اللتان تم تحديدهما هما «4Sale» (أكبر تطبيق للسلع في الكويت) و«Haraj» (تطبيق للسلع مقره في السعودية)، إلى جانب «إنستغرام». وكانت الإعلانات تصنف النساء حسب العرق والسعر؛ وعُرضت على المحققين فتاة غينية تبلغ من العمر 16 عامًا، في انتهاك للقانون الكويتي. ووصف المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالأشكال المعاصرة للعبودية ذلك بأنه «المثال النموذجي للعبودية الحديثة».
ويتم تمكين هذا الانتهاك من خلال نظام الكفالة، الذي لا يزال مطبقًا في معظم دول الخليج، والذي يربط قانونيًا الوضع القانوني للعمال المهاجرين بصاحب عمل واحد — مما يجعل من شبه المستحيل على العمال الخروج من أوضاع التعسف دون إذن صاحب العمل.
لا تزال المملكة العربية السعودية والكويت مدرجتين في «قائمة المراقبة من الفئة الثانية» التي أعدتها وزارة الخارجية الأمريكية بشأن الاتجار بالبشر؛ ويوجد في الكويت وحدها ما يقارب 700,000 عامل منزلي — أي عامل واحد لكل مواطنين اثنين.
تجارة الجنس الخفية في العراق — إساءة استخدام «زواج المتعة»
بي بي سي نيوز العربية / برنامج «فرونتلاين» على قناة PBS: «تجارة الجنس السرية في العراق» (2019)
في تحقيق سري أجرته الصحفية نوال المغافي عام 2019، وثّقت قناة «بي بي سي نيوز العربية» وبرنامج «PBS FRONTLINE» شبكة من رجال الدين في العراق — بما في ذلك في مدينة كربلاء المقدسة ومدينة الصدر ببغداد — يستغلون ممارسة دينية شيعية تُعرف باسم «المتعة» (وتسمى أيضًا «السيغة» أو «زواج المتعة») للعمل كقوادين. و«المتعة» هي عقد زواج مؤقت يتطلب، في الممارسة الشرعية، موافقة الطرفين والالتزام بشروط دينية صارمة بين البالغين. لكن التحقيق كشف عن إساءة استخدام منهجية لهذه الممارسة كغطاء ديني للدعارة والاستغلال الجنسي للأطفال — بما في ذلك لقطات تم تصويرها سراً لرجل دين يقوم بإجراء «زواج متعة» مع فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً، وآخر يصرح بأن «المتعة» مع الفتيات «اللاتي تبلغ أعمارهن تسع سنوات فما فوق، لا مشكلة فيها».
وغالبًا ما تكون الضحايا من أرامل الحرب والنساء المطلقات اللواتي، بسبب حالة عدم الاستقرار التي أعقبت غزو عام 2003 والوصمة الاجتماعية التي تواجهها المطلقات والأرامل في بعض المجتمعات المحلية، يتعرضن للرفض من قبل عائلاتهن ويُتركن في حالة من الفقر المدقع. ويقوم رجال دين تحولوا إلى قوادين بتجنيدهن تحت غطاء ديني، مقدمين الدعارة على أنها ممارسة مسموح بها دينياً. ووصفت يانار محمد، التي تدير شبكة من ملاجئ النساء في أنحاء العراق، هذه الممارسة بأنها «فتح متجر للمتحرشين بالأطفال».
توضيح مهم: ما نراه هنا هو إساءة استخدام للممارسات الدينية من قِبل رجال دين معينين — وليس سمة من سمات الإسلام. فقد أدان الفقه الشيعي السائد والمنظمات الإسلامية علنًا ما يقوم به هؤلاء الرجال. وتُعزى هذه الإساءة إلى اليأس الاقتصادي، والوصمة الاجتماعية التي تلحق بالنساء المطلقات، وغياب آليات إنفاذ فعالة.
الشباب من مجتمع LGBTQ+ — فئة سكانية معرضة لخطر شديد
منظمة «كوفينانت هاوس»؛ مشروع «تريفور»؛ مشروع «بولاريس»؛ الشبكة الوطنية للشباب
يُعد الشباب من مجتمع LGBTQ+ — ولا سيما الشباب المشردون منهم — من بين الفئات الأكثر تعرضًا للاتجار الجنسي والعنف الجنسي والاستغلال في الولايات المتحدة. كما أنهم من أكثر الفئات حرمانًا من الخدمات.
- يشكل الشباب من مجتمع LGBTQ+ حوالي 7% من إجمالي عدد الشباب في الولايات المتحدة، لكنهم يمثلون 40% من إجمالي الشباب الذين يعانون من التشرد — وهو ما يمثل تمثيلاً مفرطاً بنحو ستة أضعاف.
- 46% من الشباب من مجتمع LGBTQ+ المشردين غادروا منازلهم بسبب رفض أسرهم لميولهم الجنسية أو هويتهم الجندرية.
- الشباب من مجتمع LGBTQ+ أكثر عرضة للتعرض للعنف الجنسي بمقدار 7.4 أضعاف مقارنة بأقرانهم من ذوي الميول الجنسية التقليدية.
- تزيد احتمالية لجوئهن إلى ممارسة «الجنس من أجل البقاء» (مقايضة الجنس بالمأوى أو الطعام أو الأمان) بما يصل إلى 7 أضعاف.
- يتعرض واحد من كل ثلاثة شباب مشردين لمحاولة استدراج من قبل أحد المتاجرين بالبشر في غضون 48 ساعة من مغادرتهم المنزل (الرابطة الوطنية للمدعين العامين).
- تبلغ نسبة الشباب من مجتمع LGBTQ+ من ذوي الأصول الأفريقية واللاتينية الذين يعانون من التشرد ضعف النسبة تقريبًا مقارنةً بالشباب من مجتمع LGBTQ+ من ذوي الأصول البيضاء.
- يواجه الشباب المتحولون جنسيًّا وذوو الهوية الجنسية المتنوعة أعلى مخاطر ضمن هذه الفئة، حيث غالبًا ما يُرفض دخولهم إلى الملاجئ المقسمة حسب الجنس أو يشعرون بعدم الأمان فيها.
- يتم تمثيل الشباب من مجتمع LGBTQ+ في نظام قضاء الأحداث بنسبة تفوق المعدل الطبيعي بنحو 3 أضعاف (حوالي 20% من تلك الفئة السكانية).
الأطفال في مناطق الحروب والكوارث
أوكرانيا
وثقت الحكومة الأوكرانية ومختبر ييل للبحوث الإنسانية ما يزيد عن 19,500–20,000 طفل تم ترحيلهم أو نقلهم قسراً منذ الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022. وقد تحققت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن أوكرانيا (مارس 2026) بشكل مستقل من 1,205 حالة وفقًا لمعايير إثبات عالية، وخلصت إلى أن عمليات الترحيل والنقل القسري تشكل جرائم ضد الإنسانية. وتشير التقديرات المستقلة إلى أن الحجم الحقيقي لهذه الحالات قد يصل إلى 300,000 حالة.
سوريا
لا يزال الآلاف من الأطفال في عداد المفقودين أو المختفين جراء النزاع الذي طال أمده، حيث تعرض العديد منهم للاختطاف أو التجنيد القسري أو الانفصال عن أسرهم (تقارير الأمم المتحدة ومنظمة «جلوبال رايتس كومبلاينس»).
الصراعات العالمية
في عام 2024، كان ما يُقدَّر بنحو 520 مليون طفل — أي أكثر من طفل واحد من كل خمسة أطفال في العالم — يعيشون في مناطق صراع نشط، وهو أعلى رقم مسجَّل على الإطلاق (منظمة إنقاذ الطفولة / معهد أبحاث السلام الدولي، تقرير «أوقفوا الحرب على الأطفال» لعام 2025). وقد تحققت الأمم المتحدة من وقوع 41,763 انتهاكًا جسيمًا ضد الأطفال في عام 2024، بزيادة قدرها 30% عن عام 2023.
الكوارث
كانت الادعاءات التي أفادت بـ«فقدان 2,000 طفل» عقب حرائق الغابات التي اندلعت في ماوي بولاية هاواي عام 2023 ادعاءات كاذبة. ولم تُسجل القوائم الرسمية الصادرة عن إدارة شرطة ماوي ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في نهاية المطاف سوى قاصر واحد في عداد المفقودين (تم التأكد لاحقًا من وفاته في الحريق)، مع ما يقارب 31 شخصًا في المجموع على القائمة النهائية للمفقودين. وقد نشأ الرقم «2,000» عن سوء تفسير لبيانات إعادة التسجيل في المدارس.
الفئات السكانية الأخرى التي تتعرض لاستهداف شديد
تواجه هذه الفئات السكانية أشكالاً منهجية وخطيرة من الاتجار والاستغلال، والتي غالبًا ما تُغفل في الإحصاءات العامة:
- النساء والفتيات من السكان الأصليين (MMIW/MMIWG، الولايات المتحدة وكندا): تصل معدلات جرائم القتل في أوساطهن إلى 10 أضعاف المتوسط الوطني؛ كما أن نسبة تمثيلهن مرتفعة بشكل كبير بين ضحايا الاتجار بالبشر وحالات الأشخاص المفقودين. وقد اعتبرت وزارة العدل الأمريكية ولجنة التحقيق الوطنية الكندية هذه القضية أزمة.
- النساء والفتيات اليزيديات (العراق/سوريا): قام تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) باستعباد ما يقدر بأكثر من 6,000 امرأة وفتاة يزيدية بشكل منهجي ابتداءً من أغسطس/آب 2014؛ ولا يزال الآلاف في عداد المفقودين. وقد اعترفت الأمم المتحدة رسميًا بأن هذه الأحداث تشكل إبادة جماعية.
- نساء كوريات شماليات يتم الاتجار بهن إلى الصين: يُقدَّر أن عشرات الآلاف منهن يتم الاتجار بهن لغرض الزواج القسري، والاستغلال الجنسي عبر الإنترنت، والعمل في بيوت الدعارة. وقد وثقت وزارة الخارجية الأمريكية والعديد من منظمات حقوق الإنسان هذه الحالة.
- نساء وأطفال الروهينغا: نزحوا من ميانمار إلى مخيمات اللاجئين في بنغلاديش، حيث تستغلهم شبكات الاتجار بالبشر في جميع أنحاء جنوب وجنوب شرق آسيا.
- ضحايا الاتجار بالبشر في «مجمعات الاحتيال» بجنوب شرق آسيا: تم استدراج مئات الآلاف منهم بعروض عمل مزيفة، ثم حُبسوا في مجمعات في كمبوديا وميانمار ولاوس، وأُجبروا على تنفيذ عمليات احتيال عبر الإنترنت تتعلق بالعلاقات العاطفية والعملات المشفرة. وقد وثّق مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) هذه الحالة بشكل مستفيض في عام 2024.
ملاحظة بشأن استئصال الأعضاء
لا توجد أي مصدر رسمي موثوق — سواء مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) أو منظمة الصحة العالمية (WHO) أو المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) أو الحكومات الكبرى — يشير إلى أن الأطفال المفقودين يتعرضون عادةً للاتجار الجنسي أولاً ثم يُستغلون في استئصال الأعضاء. ويقر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) بأن الاتجار بهدف استئصال الأعضاء هو شكل حقيقي ولكنه نادر من أشكال الاتجار، ولم يتم توثيقه كنتيجة شائعة للاتجار الجنسي بالأطفال المفقودين.
كيفية الإبلاغ عن إعلان أو عن ضحية
إذا لاحظت إعلانًا أو علمت بوجود عامل يتم بيعه أو احتجازه، فيرجى الإبلاغ عن ذلك عبر أي من القنوات التالية:
- الخط الساخن الوطني لمكافحة الاتجار بالبشر (الولايات المتحدة، يقبل البلاغات الدولية): اتصل على الرقم 1-888-373-7888، أو أرسل رسالة نصية بكلمة «HELP» إلى الرقم 233733، أو تواصل عبر الدردشة على الموقع humantraffickinghotline.org
- Migrant-Rights.org (المنظمة الرائدة في رصد انتهاكات حقوق العمال المهاجرين في دول الخليج): migrant-rights.org
- المنظمة الدولية لمكافحة الرق: antislavery.org
- مشروع بولاريس (الأبحاث والدعوة لمكافحة الاتجار بالبشر): polarisproject.org
- المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالأشكال المعاصرة للعبودية (الشكاوى السرية عبر مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان): ohchr.org
- آلية تقديم الشكاوى المتعلقة بالعمل القسري التابعة لمنظمة العمل الدولية (ILO): ilo.org
- موقع «موساند» السعودي (النظام الرسمي لاستقدام العمالة، ويقبل الشكاوى): musaned.com.sa
- الإبلاغ عن المنصات: الإبلاغ عن الإعلانات غير القانونية مباشرةً عبر أدوات الإبلاغ المدمجة في تطبيقات متجر تطبيقات آبل (Apple App Store) ومتجر جوجل بلاي (Google Play Store) ومنصة ميتا (Instagram/Facebook).
- سفارات بلدان المنشأ للعمال (الفلبين، إندونيسيا، كينيا، أوغندا، سريلانكا، بنغلاديش، نيبال، إثيوبيا، وغيرها) — وتُشغّل معظمها خطوطًا ساخنة مخصصة للعمال المهاجرين وملاجئ في الكويت والمملكة العربية السعودية
المصادر (الأولية والرسمية)
- التقرير العالمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) بشأن الاتجار بالأشخاص لعام 2024
- المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين (NCMEC) — بيانات عام 2025
- مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) — NISVS 2023/2024
- لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن أوكرانيا (مارس 2026)
- مختبر ييل للبحوث الإنسانية؛ منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)؛ الحكومة الأوكرانية
- منظمة إنقاذ الأطفال / PRIO — أوقفوا الحرب على الأطفال 2025
- إدارة شرطة ماوي ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)؛ وزارة التعليم في هاواي
- بي بي سي نيوز العربية / بي بي إس فرونتلاين: «العبودية: سوق العبيد عبر الإنترنت في وادي السيليكون» (2019)؛ «تجارة الجنس السرية في العراق» (2019)
- منظمة هيومن رايتس ووتش؛ تقارير وزارة الخارجية الأمريكية حول الاتجار بالأشخاص (TIP) لعامي 2024 و2025
- منظمة «كوفينانت هاوس»؛ مشروع «تريفور»؛ مشروع «بولاريس»؛ الشبكة الوطنية للشباب
